الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كل ما تريد ان تعرفه عن لاهرامات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نوف
عضو رائع
avatar

عدد المساهمات : 45
نقاطي : 110157
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
العمر : 21
الموقع : في الرياض

مُساهمةموضوع: كل ما تريد ان تعرفه عن لاهرامات   الثلاثاء يونيو 12, 2012 2:17 am

الموسيقي
أحب المصري الموسيقي والغناء ،
وأقبل المصريون علي الموسيقي واستخدموها في تربية النشء وفي الاحتفالات العامة
والخاصة وخاصة في الجيش ، وكذلك استخدموها في الصلوات ودفن الموتي
وقد عرف المصريون في عصر
الدولة القديمة آلات النفخ والوتريات مثل "الهارب" (اسمها الفرعوني تيبوتي) وابتدعوا أنماطا وأشكالا من الآلات التي تؤدي الإيقاعات
والنغمات المختلفة وقاموا بتطويرها عبر مراحل تاريخهم القديم

التزيين
عرف القدماء المصريون التجمل
بالحلي والتي تميزت بالدقة الفنية العالية وجمال التشكيل واستخدمت العناصر
الزخرفية من الطبيعة مثل نبات البردي والنخيل وزهر اللوتس كما استخدموا الأحجار
الكريمة ، وحرصت المرأة بصفة خاصة علي الاهتمام بزينتها واستخدمت الكحل والأساور والعقود
والخواتم والقلائد والحنة

واختلفت الملابس في مصر
الفرعونية من طبقة إلي أخري ، وكانت تصنع من الكتان الناعم أو من الأقمشة الحريرية
المستوردة من بلاد سوريا القديمة ، وكانت الملابس تتنوع باختلاف المناسبات

المعتقدات الدينية
يقول المؤرخ الإغريقي
هيرودوتس: إن المصريين القدامى كانوا أكثر الناس تقى في عالم ذلك الزمان، إلا أن
دينهم لم يكن دين الحق، بل كانوا مشركين، وظلوا متمسكين بدينهم المنحرف بسبب
تشددهم.
كان المصريون القدامى متأثرين
جداً بالبيئة الطبيعية التي كانوا يعيشون فيها، لقد منعت طبيعة بلادهم الجغرافية
عنهم أي هجوم خارجي، فقد كانت مصر محاطةً بالصحارى والجبال والبحر من كل الجهات،
لم تكن الهجمات ممكنة إلا من طريقين فقط، وكان من الممكن السيطرة عليهما بسهولة،
وبفضل هذه الطبيعة الجغرافية بقيت مصر منعزلة عن العالم الخارجي، إلا أن هذه
العزلة مع الزمن تحولت إلى تعصب أعمى ، وهكذا أصبح لدى المصريين نظرة خاصة منيعة
على أي تغيير، مغلقة عن أي تنوير، فهم قوم لا يرون إلا دينهم قانوناً ومعيشةً، وأصبح
دين آبائهم الذي يذكره القرآن أثمن مالديهم .

لهذا أدار فرعون وحاشيته
ظهورهم لموسى وهارون عندما دعوهم لدين الحق:
قال الله تعالىقَالوآ أَجِئْتَنَا
لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبآءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِيَآءُ
فِي الأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِيْنَ ) (يونس: 78).

كان دين المصريين القدامى
ينقسم إلى قسمين: قسم رسمي يختص بالدولة، وقسم آخر يبحث في معتقدات الناس حول
الحياة بعد الموت، ينص المعتقد الديني الذي يخص الدولة على أن فرعون كينونة مقدسة،
وهو انعكاس للآلهة على الأرض ليقيم العدالة فيها ويحمي الناس.
كانت المعتقدات التي انتشرت
بين الناس في غاية التعقيد، وكانت البنود الدينية التي تتعارض مع دين الدولة
الرسمي تلغى بأحكام فرعونية، تقوم ديانتهم بشكل أساسي على الاعتقاد بتعدد الآلهة،
وغالباً ما تصور هذه الآلهة على شكل جسم بشري يحمل رأس حيوان، إلا أنه من الممكن
أيضاً أن نلتقي بتقاليد محلية تختلف من منطقة إلى أخرى.
تشكل الحياة بعد الموت القسم
الأكبر من المعتقدات المصرية، هم يؤمنون بأن الروح يستأنف الحياة بعد أن يموت
الجسد، وحسب هذا المعتقد: تحمل الملائكة أرواح الموتى إلى الإله القاضي، وإلى جانبه
اثنان وأربعون قاضياً، يوضع الميزان في المنتصف ويوزن قلب الروح في هذا الميزان،
يُنقل أولئك الذين يحملون حسنات أكثر إلى مكان جميل ويعيشون في سعادة، أما أولئك
الذين تطغى سيئاتهم فيرسَلون إلى مكان يذوقون فيه ألوان العذاب، هناك يُعَذَّبون
إلى الأبد من قبل وحش اسمه "آكل الموتى".





هذه الصورة مصغره ... انقر على هذا
الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 762x564 .







يلتقي معتقد
المصريين القدامى في اليوم الآخر مع دين التوحيد، إن هذا الاعتقاد وحده يكفي
للبرهنة على أن دين التوحيد قد وصل إلى الحضارة المصرية القديمة، إلا أن هذا الدين
قد فسد في النهاية وتحولت الوحدانية إلى التعددية، لقد اكتشف حديثاً أنه قد تتابع
على مصر رسل دعوا المصريين إلى توحيد الله وعبادته، كما كانوا يتتابعون على كل أهل
الأرض من وقت إلى آخر، أمثال هؤلاء سيدنا يوسف عليه السلام الذي يروي القرآن قصته
بالتفصيل، وقصة يوسف مهمة من حيث إنها تتضمن وصول بني إسرائيل إلى مصر واستقرارهم
فيها.
من جهة
أخرى: تفيد بعض المصادر التاريخية أن بعض المصريين قاموا بالدعوة إلى دين التوحيد
حتى قبل موسى(عليه السلام)، أحد هؤلاء هو أكثر الفراعنة أهمية في تاريخ مصر... إنه
أمنحوتب الرابع.

الفرعون
الموحد أمنحوتب الرابع
كان
الفراعنة المصريون بشكل عام أشداء قساة ظالمين محاربين ومتوحشين، والخاصية
المشتركة للفراعنة أنهم قبلوا دين مصر المتسم بالشرك وألهوا أنفسهم.
ولكن هناك
فرعون واحد في التاريخ المصري كان مختلفاً عن الآخرين، دافع هذا الفرعون عن المعتقد
الذي يقول بعبادة خالق واحد، وبهذا أصبح موضع هجوم عنيف شَنَّه عليه كهنة الإله
آمون الذين كانوا يستفيدون من عقيدة الشرك، وبعض الجند الذين ساعدوهم، وفي النهاية
قتل الفرعون... كان هذا الفرعون هو أمنحوتب الرابع الذي اعتلى السلطة في القرن
الرابع عشر قبل الميلاد.

توج أمنحوتب
ملكاً عام 1375 قبل الميلاد رواجه عادات وتقاليد محافظة موروثة منذ مئات الأعوام ،
حتى ذلك الوقت كانت بنية المجتمع وعلاقاته العامة مع القصر تسير دون أي تغيير، بقي
المجتمع مغلقاً أبوابه في وجه كل الأحداث الخارجية وأي تجديدات دينية، لاحظ
المسافرون الإغريق هذا التطرف في المحافظة على التقاليد الدينية التي ذكرناها
سابقاً، كان فرعون يفرض على الناس من خلال الدين الرسمي أن يقبلوا كل ماهو قديم
وتقليدي دون قيد أو شرط، إلا أن أمنحوتب لم يقبل هذا الدين الرسمي. كتب المؤرخ إيرنست
غومبريتش Ernest .Gombrich:

لقد حطم
(أمنحوتب) العديد من العادات التي كانت تقدسها التقاليد القديمة، لم يرغب في تقديم
الولاء إلى العديد من الآلهة الغريبة الشكل التي كان يعبدها قومه،كان الإله العظيم
الوحيد بالنسبة له هو آتون الذي كان يصور على شكل الشمس ، أطلق على نفسه اسم
أخناتون، و أخرج قصره بعيداً عن كهنة الآلهة الأخرى، إلى منطقة تدعى الآن
بالعمارنة. (2)
أصبح
أمنحوتب الرابع بعد وفاة والده تحت ضغط كبير، وكان سبب هذا الضغط أنه تحول إلى دين
جديد يعتمد على التوحيد بتغييره لدين الشرك التقليدي المصري، وحاول القيام بتغيير
جذري في كل المجالات، لم يسمح له زعماء طيبة بنقل رسالة الدين الذي اعتنقه، انتقل
أمنحوتب الرابع وأتباعه من مدينة طيبة إلى تل العمارنة، وهنا أقاموا مدينة جديدة
وعصرية، أطلقوا عليها اسم "أخ-ان-اتون"، غير أن أمنحوتب
الرابع غيّر اسمه الذي يعني (طمأنينة آمون) إلى أخناتون التي تعني "الخضوع لآتون". كان
اسم آمون يمنح لأعظم وثن في العقيدة الشركية المصرية، أما بالنسبة لأمنحوتب فقد
كان آتون هو "خالق السماوات والأرض" إنه يماثل اسم الله.

أربك هذا
الوضع كهنة آمون وأرادوا انتزاع الحكم من أخناتون مستغلين الأزمة الاقتصادية في
المنطقة، وكانت النهاية أن قُتل أخناتون مسموماً على يد المتآمرين، وهكذا بقي
الفراعنة الذين تلوه حريصين على البقاء تحت تأثير الكهنة.
تتالى على
عرش مصر بعد أخناتون فراعنة بخلفية عسكرية، ومرة أخرى عادت العقيدة التعددية
القديمة لتسود بعد جهود كبيرة بذلت في سبيل العودة إلى الماضي، بعد ذلك بقرن
تقريباً وصل رمسيس الثاني إلى الحكم واعتلى عرش مصر في أطول فترة حكم شهدها
تاريخها، حسب أقوال العديد من المؤرخين: فإن رمسيس هذا هو الذي استعبد بني إسرائيل
وقاتل موسى (عليه السلام)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yyoo.yoo7.com
 
كل ما تريد ان تعرفه عن لاهرامات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احاسيس الغلا :: حضارات-
انتقل الى: